الوفيات فى مثل هذا اليوم رياضة وجه من الأخبار ملفات خاصة مال وأعمال أخر الأخبار محليات الرئيسية
 
4/10/2021
مساعدات الكويت الانسانية تجدد مشاعر الفرح مع حلول شهر رمضان
 


  الكويت - من خلال تدفق إنساني واستمرار لعطاء ونهج كريم تميزت به في مختلف مراحلها واصلت دولة الكويت مساعداتها الانسانية لتجدد مشاعر البهجة والفرح في نفوس المحتاجين مع حلول روحانيات شهر رمضان الفضيل.
وفي هذا الصدد افتتح محافظ (الحديدة) اليمنية الحسن طاهر بمدينة (الخوخة) الساحلية على البحر الأحمر قرية (مأواهم رحمة) السكنية لإيواء النازحين بتمويل من (جمعية الرحمة العالمية) بدولة الكويت.
وأعرب طاهر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال حفل التدشين عن شكره وتقديره لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على استمرار دعمهم الإنساني الكريم للمشاريع الكبيرة والحيوية في حياة اليمنيين وخصوصا النازحين.
وقال "لقد عودتنا الكويت دائما على مشاريعها الكبيرة والاستراتيجية لخدمة اليمنيين في مختلف المجالات ومنذ قديم الزمن".
وأضاف أن هذا المشروع الكبير الممثل بقرية (مأواهم رحمة) دليل آخر على التدخلات الإنسانية النبيلة لدولة الكويت في مساندة الشعب اليمني ووقوفها الدائم معه.
وأشار إلى أن هذا التدفق الإنساني الكويتي المستمر هو دليل على استمرار العطاء والنهج الإنساني الكريم الذي تميزت به الكويت في مختلف مراحلها وبالأخص في عهد سمو أمير الإنسانية الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه.
وبين أن استمرار العطاء بمثل هذه المشاريع الحيوية يؤكد مضي القيادة الكويتية ممثلة بصاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بذات النهج الإنساني الراسخ.
من جانبه قال رئيس (مؤسسة التواصل) المنفذة للمشروع رائد إبراهيم في تصريح مماثل ل(كونا) إن هذا المشروع الذي يأتي ضمن حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ سنوات يعد أحد أبرز المشاريع التنموية في قطاع الإيواء.
وأضاف أن قرية (مأواهم رحمة) تحتوي على مجمع سكني ومسجد وفصل تعليمي وبئر مياه سطحية.
وأوضح أن 255 أسرة ستستفيد من المشروع الذي تم افتتاح انجاز المرحلة الأولى منه بعدد 104 وحدات سكنية.
وأشار إلى أن هذه البيوت السكنية ستكون بديلة عن الخيام لتحمي النازحين من الأمطار والرياح والبرد وتوفر لهم الأمان وتحقق لهم الاستقرار.
وأعرب عن شكره وتقديره للشعب الكويتي وجمعية الرحمة العالمية على مساندتهم للنازحين اليمنيين وتخفيف معاناتهم.
وعلى صعيد متصل أعلنت جمعية الهلال الاحمر الكويتي ارسال ثلاث شاحنات الى اليمن بحمولة اجمالية 60 طنا تحتوي على 15000 كرتون تمور لتوزيعها على المحتاجين من الشعب اليمني الشقيق بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وقالت الامين العام في جمعية الهلال الاحمر الكويتي مها البرجس ل(كونا) ان هذه القافلة جزء من المساعدات من الكويت حكومة وشعبا للشعب اليمني الشقيق مؤكدة ان الجمعية استمرت في تقديم المساعدات منذ بداية الأزمة.
واضافت ان الجمعية تنفذ حملات اغاثية مستمرة تستهدف تحسين الحياة المعيشية للاشقاء في اليمن عبر توزيع المساعدات الانسانية والاغاثية وتنفيذ المشاريع التنموية والطبية لمساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي يعيشونها.
وذكرت أن الجمعية قد مولت العديد من المشاريع الإغاثية في اليمن منها المراكز الصحية ودعم المستشفيات وتوفير المواد الغذائية والصحية ومواد الطاقة وتبني عدد من الايتام من الناحية التعليمية ودعم الاشقاء اليمنيين في ارخبيل سقطري من خلال استخدام الطاقة الشمسية لإنارة قرية (دابا كراجا) في الارخبيل.
واوضحت ان مساعده الاشقاء في اليمن تتطلب مساندة كبيرة من جمعيات الهلال الاحمر الخليجية والعربية مؤكدا اهمية تفاعل وتجاوب المنظمات الدولية مع الاشقاء في اليمن وخاصة النازحين منهم.
وفي اليمن أيضا وضع الوكيل المساعد لمحافظة (حضرموت) عبدالهادي التميمي حجر الأساس لمشروع مجمع الدكتورة ريما الصوان التعليمي والصحي في مديرية (تريم) بإشراف (جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية) بدولة الكويت.
وأعرب التميمي في تصريح صحفي خلال حفل التدشين عن بالغ شكره باسم السلطة المحلية في (حضرموت) لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على دعمهم المستمر وتدخلاتهم الإنسانية النوعية مشيدا بالدعم الكويتي لتمويل مشاريع تنموية مستدامة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن هذا الدعم يأتي امتدادا لدور تاريخي مشهود للكويت أسهمت فيه بتنمية مختلف المحافظات اليمنية صحيا وتعليميا وبنى تحتية ومشاريع استراتيجية.
من جانبه ثمن مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ب(وادي حضرموت) إسهامات ومواقف (جمعية الشيخ النوري) المشرفة في جميع المجالات بالتعاون مع شركائها المحليين لافتا إلى أهمية هذا المجمع التعليمي والصحي الذي سيكون أثره كبيرا على المنطقة.
بدوره أشار الأمين العام لجمعية (رعاية طالب العلم) المنفذة للمشروع وسيم ربيحان إلى أهمية المشروع الذي يأتي ضمن حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ ست سنوات في رفد مؤسسات التعليم والصحة من خلال تنمية الشباب وتقديم خدمات صحية وتعليمية نوعية.
وأضاف ربيحان أن هذا المجمع يتكون من ثلاثة مبان تشمل مركزا صحيا ومدرسة ودار أيتام وسيتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل خلال ستة أشهر لافتا إلى أن هذا المشروع النوعي يأتي في إطار شراكة ممتدة لسنوات مع (جمعية النوري) في عدد من المشاريع التعليمية.
ومن جانبها أعلنت جمعية الهلال الاحمر الكويتي انها وجهت ثلاث شاحنات محملة بالمواد الغذائية الى الاردن لتقديم المساعدات الانسانية للاجئين السوريين هناك تزامنا مع شهر رمضان المبارك.
وقال مدير ادارة الكوارث والطوارئ بالجمعية يوسف المعراج ل(كونا) ان قافلة المساعدات الاغاثية مكونة من 4500 صندوق مواد غذائية متنوعة موزعة على متن ثلاث شاحنات بحمولة اجمالية 60 طنا لتوزيعها على اللاجئين السوريين في الاردن بمناسبة شهر رمضان الكريم.
واضاف المعراج ان تلك المساعدات تأتي استكمالا لجهود الجمعية الإنسانية لمساندة اللاجئين السوريين والايتام الأردنيين وبالتعاون والتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الاردني.
واكد الحاجة الماسة للأسر السورية في الأردن ولبنان للدعم والمؤازرة مبينا ان الجمعية تتابع تطورات الأوضاع الإنسانية على الساحة السورية وتداعياتها على ابناء الشعب السوري الشقيق.
وذكر ان الجمعية قامت سابقا بالعديد من المبادرات الانسانية المماثلة منذ بدء الازمة السورية قائلا "ان الواجب الإنساني يتطلب من الجميع تقديم كل اوجه الدعم والمساعدة لأشقائنا السوريين والوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة".
ولم يتوقف الدعم الانساني الكويتي عند هذا الحد وإنما امتد أيضا ليشمل دعم المصابين بالتوحد والعمل على ضرورة ضمان تلبية احتياجاتهم في الوقت الذي يواصل فيه العالم جهوده للحد من تداعيات جائحة (كورونا المستجد - كوفيد 19).
وفي هذا الإطار شارك مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي في فعالية افتراضية بالامم المتحدة الى جانب وفود كل من بنغلاديش والبرازيل وبولندا وقطر وكوريا الجنوبية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد.
وخلال الفعالية التي حملت عنوان (التوحد وجائحة كوفيد 19): كيف يمكن للتكنولوجيا دعم الاستجابة والتعافي بشكل عادل) اكد السفير العتيبي خلال مداخلة له أن المصابين بالتوحد تأثروا بشدة بجائحة (كورونا) من نواح كثيرة بما في ذلك تحديات التعامل مع تدابير الصحة العامة بالاضافة الى إغلاق المدارس وتأثير ذلك على الاطفال والبالغين المصابين بالتوحد.
وأضاف أن العديد من المصابين بالتوحد لم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية والعلاجات السلوكية والخدمات التعليمية التي يحتاجونها للوصول الى إمكاناتهم الكاملة في ظل تفشي هذه الجائحة العالمية.
وشارك في الفعالية العديد من السفراء والدبلوماسيين لدى الامم المتحدة اضافة الى مجموعة من المسؤولين والمختصين بمجال التوحد والذين شددوا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة من الحلول التكنولوجية من أجل إشراك المصابين بالتوحد في المجتمع على أكمل وجه في ظل جائحة (كورونا).
وفي فعالية أخرى اكد رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي الدكتور هلال الساير اهمية التنسيق والتشاور في القضايا المتعلقة بمكافحة الفيروس التاجي الذي له تداعيات صحية واجتماعيه واضحة.
وقال الساير في كلمته في افتتاح اجتماع الهيئة العامة ال45 للمنظمة العربية للهلال الاحمر والصليب الاحمر عبر الاتصال المرئي والذي تترأسه مملكة البحرين ان هذا الاجتماع جاء في ظل ظروف وأوضاع إنسانية بالغة التعقيد تمر بها منطقتنا العربية من متغيرات ونزاعات تزايدت مع تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19).
ودعا الى تضافر الجهود والتنسيق مع المنظمات الدولية ذات العلاقة لمواجهة تداعياتها الإنسانية لتخفيف العبء على الضحايا والمنكوبين وتخفيف حدة الكوارث الإنسانية التي تمر بها عدد من الدول العربية عبر التنسيق والتشاور في نطاق المنظمة بالإضافة مع مكونات الحركة الدولية.
وأشار الى اهمية مواصلة الجمعيات الوطنية ودعم المنظمة العربية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر سواء على المستوى المعنوي أو المادي لتتمكن من خدمة المتضررين من جراء الكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان.
وذكر الساير ان المنظمة العربية للهلال الاحمر والصليب الاحمر تسعى دائما إلى التشجيع على العمل الإنساني وتنميته عبر المبادرات وتأصيل مبدأ الخير والتطوع.
ولفت الى التحديات الكبيرة التي تواجه عمل المنظمات الانسانية داعيا الجميع الى ان يكونوا أكثر سرعة ليس فقط لمواجهة الكوارث ولكن للحد من وقوعها وذلك باتخاذ الإجراءات التي تحد منها وتقلل من آثارها.
وفي تونس اكد سفير دولة الكويت علي الظفيري ان العمل الخيري للمؤسسات الرسمية والقطاع الاهلي بدولة الكويت شريك اساسي ومهم في تنمية العلاقات الثنائية مع تونس.
وقال السفير الظفيري في لقاء مع الاذاعة الوطنية التونسية ان العمل الخيري الكويتي يعد رافدا من روافد العمل الدبلوماسي مؤكدا متانة وصلابة العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين.
واستعرض ما يقوم به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في تونس من دعم لمختلف المشاريع التنموية لاسيما الصحية والتعليمية "والتي تدخل بشكل مباشر لتقدم خدمات افضل لشريحة كبيرة من المحتاجين".
وقال ان الكويت قدمت عام 2016 خلال مؤتمر (استثمار تونس) تعهدا بقيمة 500 مليون دولار لصالح مشاريع تنموية في تونس ذهب جزء كبير منها للقطاع الصحي لإنشاء اربعة مستشفيات في ولايات تونسية مضيفا انه تم الحاق تلك الاتفاقية باخرى لتجديد 25 غرفة طوارئ في العديد من الولايات التونسية.
وأشار الى نشاط القطاع الخيري الاهلي الكويتي في تونس موضحا أنه تم "مؤخرا تم تدشين مركز صحي متكامل في ولاية جندوبة شمال تونس على نفقة القطاع الاهلي الكويتي".
وبين ان العمل الخيري الكويتي في تونس يتم بشكل كامل بالتنسيق المباشر مع الدولة التونسية ومؤسساتها المختلفة وتحت اشراف من سفارة دولة الكويت.
وحول المساهمات في القطاع التعليمي اكد السفير الظفيري ان دولة الكويت ومؤسساتها الخيرية المختلفة التي تعمل في تونس لم تدخر جهدا في هذا المجال لافتا الى انه تم الاتفاق مع وزارة التعليم التونسية على اعادة بناء وترميم 10 مدارس في بعض الولايات وذلك كمرحلة اولى وذلك في العامين الماضيين مؤكدا انه خلال هذا العام تم التنسيق مع وزارة التعليم على المضي في المرحلة الثانية التي تستهدف عددا اكبر من مباني التعليمية والمدارس.
وأضاف السفير الظفيري ان المساهمات في المجال التعليمي لم تقتصر على ترميم وإنشاء المدارس فقط مشيرا إلى أن هناك منحا سنوية تقدمها جمعية العون المباشر للمتفوقين بالإضافة الى الحقائب الدراسية للمدارس في الولايات الاكثر حاجه.
وأشاد بالإسهامات الكبيرة والمختلفة التي يقوم بها القطاع الخيري الكويتي في تونس وغيرها من الدول والتي تدعم مكانه دولة الكويت المميزة على خارطة العمل الخيري والإنساني.


 كونا
حقوق الطبع محفوظة © لوزارة الاعلام - مراقبة رصد الأخبار