الوفيات فى مثل هذا اليوم رياضة وجه من الأخبار ملفات خاصة مال وأعمال أخر الأخبار محليات الرئيسية
 
7/25/2020
السخاء الانساني الكويتي.. تعزيز لثقافة التضامن وروح المشاركة
 


 الكويت - من منظور انساني واصلت دولة الكويت عبر مختلف اجهزتها وهيئاتها جهودها السخية في المجال الإغاثي في مسعى للتخفيف من معاناة المحتاجين في وقت لا يزال يواجه فيه العالم بأسره تداعيات أزمة جائحة (كورونا المستجد - كوفيد 19).
ووسط مساع لتعزيز ثقافة التضامن الانساني وروح المشاركة للتغلب على التحديات وتلبية احتياجات الفئات الضعيفة في مختلف انحاء العالم تستعد دولة الكويت للانتقال إلى المرحلة الثالثة من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية في ظل جهود لمكافحة جائحة (كورونا) التي صنفتها منظمة الصحة العالمية بأنها الخطر الأول الذي يهدد صحة الإنسان حتى الآن.
وفي هذا الاطار دشنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي المرحلة الأولى من مشروع مياه مخيم (الجفينة) بمحافظة (مأرب) اليمنية والذي يستفيد منه أكثر من 2000 أسرة نازحة من مختلف المحافظات الاخرى.
وأعرب وكيل محافظة (مأرب) عبد ربه مفتاح في تصريح صحفي خلال حفل التدشين عن بالغ الشكر والتقدير باسم الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في (مأرب) لدولة الكويت على دعمها الانساني والتنموي السخي والمستمر للشعب اليمني.
وقال "ان أهمية هذا المشروع المستدام تكمن في تخفيف معاناة الاسر في المخيم المترتبة على شراء صهاريج المياه بأسعار باهظة".
وأضاف "أن المخيم يحتاج الى المزيد من التدخلات الانسانية لتوفير المياه النقية الصالحة للشرب لكافة الاسر النازحة".
وثمن الجهود الإغاثية والانسانية لجمعية (الهلال الأحمر الكويتي) في دعم وتخفيف معاناة النازحين بمثل هذه المشاريع الحيوية المهمة.
ومن جانبه استعرض المدير التنفيذي ل(مؤسسة استجابة للتنمية والاعمال الانسانية) المنفذة للمشروع طارق لكمان مكونات المرحلة الاولى من المشروع الذي تكفلت به جمعية الهلال الاحمر الكويتي ويشمل حفر بئر ارتوازية وبناء خزان برجي بسعة 30 مترا مكعبا لتوزيع المياه وتنفيذ خط ضخ وإسالة بطول 600 متر وتجهيز مضخة ومحول كهرباء.
وأوضح أن المشروع يهدف لتخفيف معاناة النازحين جراء شح مصادر المياه في منطقة (الجفينة) التي تضم أكبر تجمع للنازحين في (مأرب) مشددا على أنه سيساهم في حصول أكثر من 2000 أسرة نازحة على مياه نظيفة وصالحة للشرب.
وفي اليمن أيضا دشنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدولة الكويت مشروع إنشاء قرية (كويت الخير) التي تتكون من ألف وحدة سكنية للنازحين في محافظة (مأرب) ضمن حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ ست سنوات.
وقالت (مؤسسة استجابة للأعمال الانسانية) المنفذة للمشروع في بيان إن (كويت الخير) مشروع سكني يشمل بناء ألف وحدة سكنية مع مرافقها الملحقية على مساحة 227 ألف متر مربع بتمويل من (فريق تراحم التطوعي) وإشراف (الهيئة الخيرية الإسلامية) بدولة الكويت.
وأضافت أن المشروع يهدف لتخفيف معاناة النازحين في (مأرب) الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون أسرة نازحة وفقا لأحدث إحصائية رسمية.
من جانبه أعرب وكيل محافظة (مأرب) عبدربه مفتاح في تصريح صحفي خلال مشاركته بوضع حجر أساس المشروع عن بالغ الشكر والتقدير باسم الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في (مأرب) لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على الدعم الانساني والتنموي المستمر للشعب اليمني.
وثمن مفتاح هذه "المبادرة الانسانية الكريمة" من (فريق تراحم) و(الهيئة الخيرية) لما قدماه من "دعم وتمويل سخي لهذا المشروع الكبير الذي سيحل مشكلة كبيرة عانى منها النازحون طيلة الفترة الماضية".
وأشار إلى أن هذا المشروع "يعد الأول من نوعه في المحافظة بنفس المواصفات" داعيا الجهات الداعمة لاعتماد مشاريع مماثلة لما لها من أثر في إنهاء معاناة النازحين في المحافظة.
بدوره أشاد مدير (الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين) في (مأرب) سيف مثنى بالدور الانساني الكبير لدولة الكويت في الوقوف إلى جانب النازحين في المحافظة وتخفيف معاناتهم.
وأعرب عن تقديره البالغ لتنفيذ مثل هذه المشاريع النوعية التي تخدم النازحين وتجد لهم مأوى آمن وتحقق لهم قدرا كبيرا من الاستقرار.
وفي السياق ذاته ثمن المدير التنفيذي ل(مؤسسة استجابة) طارق لكمان الدور الانساني لدولة الكويت ووقوفها "الاخوي الصادق" إلى جانب أشقائها اليمنيين.
وبين أن "المساعدات والتدخلات الانسانية الكويتية سواء الطارئة او المستدامة تتسم بالسخاء والفائدة والتنمية المحلية" مؤكدا أن "الشعب اليمني لن ينسى هذا الموقف الاخوي والانساني للأشقاء في كويت الخير والعروبة والانسانية".
وفي اندونيسيا أقامت سفارة دولة الكويت مشروع توزيع مصاحف القرآن الكريم لطلاب وطالبات عدد من المعاهد الدينية الاندونيسية في مدينة (غاروت) الإندونيسية وذلك على نفقة محسني ومتبرعي بيت الزكاة الكويتي بدولة الكويت.
وأفادت السفارة في بيان بأن مشروع توزيع مصاحف القرآن الكريم يأتي إيمانا منها بأهمية نشر وتعلم القرآن الكريم وإتقان تلاوته وحفظه بشكل صحيح.
ومن جهته قدم مدير معهد دار السلام الإسلامي في اندونيسيا صلاح الدين معطي خلال حفل استلام مصاحف القرآن الكريم خالص الشكر والتقدير إلى سفير دولة الكويت لدى اندونيسيا السفير عبدالوهاب الصقر وأعضاء السفارة على إشرافهم على المشروع.
كما اشاد بجهود مدير المعهد بيت الزكاة الكويتي على جهوده ودعمه واهتمامه المتواصل بأعمال وأنشطة قرية قائد الإنسانية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.
واستفاد من هذا المشروع أكثر من 600 طالب وطالبة في قرية الشيخ (صباح الأحمد الخيرية) في مدينة (غاروت) وكذلك في قرية الكويت ودار الأزهر في مدينة (سيرانغ).

ومحليا أكد وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح أن الانتقال إلى المرحلة الثالثة من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية وتقليل ساعات حظر التجول إلى ست ساعات بدلا من تسع اعتبارا من الثلاثاء المقبل لا يعني انتهاء جائحة (كورونا) أو زوال خطر الوباء الذي "لم يتم اعتماد أي لقاح له بشكل رسمي حتى الآن".
وقال في مؤتمر صحفي (عن بعد) إن الالتزام بالاشتراطات الصحية والإجراءات الاحترازية ذات الصلة هي الطريقة الوحيدة للوقاية من خطر الإصابة بالعدوى في أي من مراحل خطة العودة الخمس إلى حين توفر العلاج أو اللقاح.
وأضاف أن الانتقال من مرحلة إلى أخرى وتقليل القيود هدفه التأقلم على ممارسة الحياة بشكل طبيعي مع تطبيق الاشتراطات الصحية بغية الحد من انتقال العدوى وانتشار الوباء.
وجدد تأكيد أن جائحة (كورونا) تعد الخطر الأول الذي يهدد صحة الإنسان حتى الآن بحسب منظمة الصحة العالمية التي أوصت بضرورة الالتزام بالتوصيات والإرشادات الصادرة عن السلطات الصحية في كل دولة مشيرا إلى أن معيار الحكم على نجاح أو إخفاق أي دولة في مقاومة الوباء هو مدى الالتزام بالاشتراطات الطبية وتنفيذ الإجراءات الصحية.
وردا على اسئلة حول توجه السلطات الصحية في البلاد لاعتماد لقاح معين أوضح أن اللجنة المعنية بمتابعة تطورات الأبحاث المتعلقة باللقاح قامت بمخاطبة الشركات التي وصلت بحسب دراساتها المنشورة إلى مراحل متقدمة في البحث العلمي بهذا الصدد.
وأضاف "نحن في طور عمل اتفاقيات مع الشركات في حين تولي منظمة الصحة العالمية إلى منظمة معنية بالتطعيمات أخذ الإنتاج الأول للتطعيمات من جميع المصانع" مستدركا بالقول "وبالتالي الاتفاقية ستكون عن طريق هذه المنظمة للحصول على التطعيمات أما الانتاج الثاني سيكون عن طريق الشركات بشكل مباشر".
وفي اطار التعاضد الداخلي وزعت جمعية الهلال الأحمر الكويتي 500 سلة غذائية و500 كرتون حليب على العمال في المنطقة الصناعية في محافظة الجهراء بالتعاون مع وزارة الداخلية.
وقال مدير ادارة الكوارث والطوارئ في الجمعية يوسف المعراج لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إن عملية التوزيع تأتي ضمن حملة الجمعية لمساندة الجهود الحكومية في محاربة فيروس (كورونا) مشيرا الى انه تم سابقا التوزيع في عدد من المناطق منها جليب الشويخ وخيطان والفروانية والجهراء وصباح السالم وحولي.
واضاف المعراج أن تلك السلال ضمن أهم الاحتياجات الأساسية مثل السكر والشاي والزيت والمعكرونة والمعلبات الغذائية وسمك التونة ومعجون الطماطم والدقيق والملح وغيرها.
وذكر انه منذ بداية ازمة (كورونا) والجمعية تسعى بكل جهد لتقديم كل الدعم والعون للأسر المحتاجة والعمال وللجهات الحكومية لمواجهة الفيروس الذي يجتاح العالم مبينا ان الجمعية نفذت منذ بدء تطبيق الاجراءات الاحترازية عدة مشاريع اجتماعية تحقيقا لأهدافها الاستراتيجية وتنفيذا لخطة المشاركة المجتمعية.
وأكد أن جهود الجمعية مستمرة لمكافحة تداعيات الفيروس مشيدا بدور المتطوعين في مواجهة المخاطر ومواصلتهم الليل بالنهار في عمل دؤوب وتفان منقطع النظير.
وفي الإطار أيضا وزعت جمعية الهلال الأحمر الكويتي كمامات ومعقمات على المصلين في عدد من محافظات البلاد في إجراء احترازي لمواجهة فيروس (كورونا) وذلك بعد افتتاح المساجد لأداء صلاة الجمعة.
وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الجمعية خالد الزيد ل(كونا) إن الجمعية في إطار جهودها لمكافحة الفيروس بادرت بتوزيع كمامات وقفازات ومواد التعقيم على المصلين مع تقديم التوعية عن أعراض المرض وطرق الوقاية منه.
وأضاف الزيد أن ما تقوم به الجمعية من أنشطة ينطلق من أنها جزء من المجتمع الكويتي وتهدف إلى النهوض به وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين فيه على السواء من خلال التعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.
وذكر أن توزيع الكمامات والمعقمات يندرج ضمن سلسلة حملات التوعية التي يقدمها الهلال الأحمر للمواطنين والمقيمين بطرق الوقاية من الفيروس وأهمية المحافظة على مسافات التباعد الاجتماعي للحد من مخاطر انتشار العدوى مبينا أنه تم توزيع المعقمات والكمامات في مؤسسات الدولة خلال الأيام الماضية.
وأشاد بحرص المصلين وهم يرتدون الكمامات ويضعون السجاد الخاص بهم أمامهم في المساحة التي تم تحديدها لكل مصل وآخر مع المحافظة على المسافة الآمنة وتحقيق التباعد.
وثمن الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها كل وزارات الدولة وقطاعاتها ومختلف مؤسساتها لحماية أهل الكويت والمقيمين على أرضها من فيروس كورونا. 

 


 كونا
حقوق الطبع محفوظة © لوزارة الاعلام - مراقبة رصد الأخبار