رياضة

الاتحاد الكويتي لكرة القدم يطلق استراتيجية تطوير اللعبة "رؤية 2030"

 الكويت - أطلق الاتحاد الكويتي لكرة القدم اليوم الخميس استراتيجية تطوير اللعبة محليا (رؤية 2030) المرتكزة على الحوكمة والإدارة والشؤون الفنية والمسابقات والبنى التحتية والتحكيم.
وقال رئيس الاتحاد عبدالله الشاهين في مؤتمر صحفي إن كرة القدم الكويتية تحتاج إلى إصلاح شامل وفق فلسفة كروية محددة تخلق بيئة مناسبة للأجيال القادمة مما يتطلب الوقت الكافي لمعرفة مكامن الخلل ووضع الحلول المناسبة لمعالجتها.
وأوضح الشاهين أننا أمام عهد احترافي جديد يقوم على إطلاق دوري المحترفين الذي يطالب به الاتحاد الآسيوي ليتسنى للكويت المشاركة في دوري أبطال القارة لافتا إلى وضع آلية تنافسية للمسابقات المحلية من خلال زيادة عدد المباريات بما يؤثر إيجابا على إيرادات الاتحاد.
وأفاد بأن ركائز الاستراتيجية تضم أهدافا فرعية يسعى الاتحاد إلى تطبيقها منها الشفافية وإدارة قوية توزع المسؤوليات بشكل واضح وصياغة منظومة الاحتراف وطاقم فني مؤهل ووضع برامج لاكتشاف وتطوير اللاعبين وبناء مرافق كروية مميزة لفئة المحترفين علاوة على استقطاب وتوظيف أفضل الكوادر في جميع قطاعات كرة القدم.
وذكر أن من أبرز مستهدفات الاستراتيجية خلق منظومة فعالة تعمل بشفافية وفنية بمعايير عالمية ومباريات أكثر تنافسية لجميع الفئات السنية ومرافق رياضية حديثة ومناسبة إضافة إلى رفع أداء التحكيم من خلال جودة التعليم والتدريب.
وأفاد الشاهين بأن ال100 يوم الأولى من إطلاق الاستراتيجية ستشهد مراجعة قوانين الاحتراف الرياضي الجديد والانتهاء من صياغة الهيكل التنظيمي والحوكمة وتعيين مدير فني وإعلان آلية التعاون مع الدوري المدرسي وصياغة آلية جديدة للمسابقات الوطنية.
ولفت إلى أهمية توحيد منظومة كرة القدم الكويتية مع جميع الأطراف ذات العلاقة لخدمة اللاعبين وخلق بيئة أفضل لهم مؤكدا أن الاتحاد سيقود عملية التنسيق بصفته الهيئة المنظمة للعبة لزيادة نسبة المشاركة لدى كافة الفئات السنية وتطوير المسابقات وتعزير الإيرادات ورفع مستوى تنافسية المنتخبات الوطنية.
وأوضح أن الاتحاد سيعمل على تطوير علاقته مع الجهات ذات العلاقة التي تشترك معه في بعض المسؤوليات والتي يمكنها التأثير بشكل مباشر على نجاح الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى