تغطيات

السعودية تطلق أول مبادرة خليجية لمكافحة الإيدز

يطلق وزير الصحة السعودي الدكتور عبد الله الربيعة في الـ 16 من الشهر الجاري أول مبادرة خليجية لمكافحة الإيدز، وذلك بالتنسيق مع المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي ممثلا في السعودية والإمارات والبحرين وقطر واليمن وسلطنة عمان والكويت .
وقال وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي السعودي الدكتور زياد ميمش في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء أن تبني ودعم وزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة لهذه المبادرة هي التي عجلت بتكوين فريق علمي من دول مجلس التعاون الخليجي باستضافة العديد من الخبراء الدوليين ومدراء مكاتب المنظمات الدولية لمناقشة وإعداد توصيات المبادرة، ووضع أطرها بالتنسيق مع المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي تمهيدا لعرضها على وزراء الصحة بالخليج خلال الشهر القادم ضمن اجتماعات وزراء الصحة العالمي بجنيف .
واضاف ميمش أن المبادرة السعودية لمكافحة الإيدز في دول مجلس التعاون الخليجي لدعم جهود مكافحة انتشار الايدز من خلال التنسيق تهدف لإعداد لائحة توصيات صحية ووقائية واجتماعية موحدة في مجلس التعاون تجاه البقاء ضمن الدول ذات الأقل نسبة للإصابة بالايدز الذي يهدد حياة البشر في كل أصقاع العالم وتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية للمتعايشين مع الفيروس.
وتابع أن المبادرة - والتي دعي لها ممثلين عن دول الخليج ودول الشمال الأفريقي وفق برنامج مكثف يستمر ليومين متتاليين في العاصمة السعودية الرياض باعتبارها دولة المقر لأمانة دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر خطوة صحية وقائية تستهدف مواجهة مختلف التحديات البيئية والسكانية والاجتماعية التي تواجه دول الخليج مثل بقية دول العالم.
وأشار إلى أن اختيار مفردات المبادرة جاءت بعد اجتماعات عمل دقيقة للجنة العلمية للمبادرة تمهيدا لطرحها على طاولة النقاش على نطاق أوسع من ممثلي الدول في الخليج والشمال الأفريقي وعدد من الدول الأوربية والأمريكية والأسيوية وبحضور أعضاء المنظمات الدولية والعالمية ذات الصلة للخروج بتوصيات وقائية وصحية في مواجهة المرض بخطى ثابتة للتصدي لمسار انتشار الفيروس.
تجدر الإشارة الى أن إطلاق هذه المبادرة يتم برعاية وزير الصحة السعودي وحضور ممثلين عن دول الخليج العربي ومشاركة المسئولين لهيئات ومنظمات ومؤسسات دولية في الفترة من 16 وحتى 18 من أبريل الجاري سيكون هدفها المحافظة على سلامة وصحة المواطنين والمقيمين في هذه الدول وتمكينهم من الحصول على أفضل السبل الحديثة للحد من انتقال العدوى في بيئة صحية اجتماعيا ووقائيا .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى