عربي دولي

قوات الاحتلال الإسرائيلي تغلق سبع مؤسسات أهلية في رام الله

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي سبع مؤسسات أهلية فلسطينية في مدينة رام الله بعد دهمها وتكسير أبوابها الرئيسية والعبث بمحتوياتها.
وقالت مصادر محلية إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مقر مؤسسة (الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال - فرع فلسطين) و(الحق) و(الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان) ومركز (بيسان للبحوث والانماء) و(لجان العمل الزراعي) و(لجان العمل الصحي) و(اتحاد لجان المرأة الفلسطينية).
وأضافت أن قوات الاحتلال أقدمت على تحطيم أبوابها الرئيسية ومصادرة بعض محتوياتها ونقلها عبر شاحنات عسكرية وعلقت على أبوابها أوامر بإغلاقها.
وجاء في الامر العسكري الإسرائيلي ان اغلاق تلك المؤسسات يأتي بناء على صلاحية القائد العسكري للمنطقة وبالاستناد الى أنظمة الطوارئ لعام 1945 مدعيا ان الاغلاق يأتي لاعتبارها منظمات "غير مشروعة واغلاقها ضروري لأمن المنطقة".
وكان وزير جيش الاحتلال بيني غانتس اعلن تصنيفه بشكل نهائي ثلاث مؤسسات فلسطينية على انها "إرهابية" بزعم انها تتبع (للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) الفصيل الثاني في منظمة التحرير وهي (اتحاد لجان المرأة) و(بيسان) و(الضمير).
وكانت هذه المؤسسات قد تعرضت للاقتحام والاغلاق العام الماضي وصنفت قوات الاحتلال ستة منها "منظمات إرهابية" استنادا الى ما يسمى "قانون مكافحة الإرهاب" لعام 2016 في حين أغلقت مؤسسة (لجان العمل الصحي) دون تصنيفها على انها "إرهابية".
وقال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ في بيان صحفي إن اقتحام قوات الاحتلال مؤسسات العمل المدني واغلاقها والاستيلاء على محتوياتها تصعيد خطير ومحاولة لإسكات صوت الحق والعدل.
وأضاف الشيخ "سنتوجه إلى كل الجهات الدولية الرسمية ومؤسسات حقوق الإنسان للتدخل الفوري لإدانة هذا السلوك الاحتلالي والضغط لإعادة فتحها وممارسة نشاطها بحرية كاملة".
وتنشط هذه المؤسسات في مجالات الأبحاث والدفاع عن حقوق الانسان والأسرى والأطفال ودعم الفلسطينيين في المناطق المصنفة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية على الصعيدين الصحي والزراعي لتعزيز صمودهم على أراضيهم المهددة بالمصادرة.
يذكر ان تسع دول أوروبية أعلنت في يوليو الماضي انها ترفض التصنيف الإسرائيلي لهذه المؤسسات واكدت انها ستواصل العمل معها.
وقالت في بيان مشترك انها لم تجد ادلة جوهرية تدعم الادعاء الإسرائيلي على انها مؤسسات "إرهابية".
وتدعي إسرائيل ان هذه المؤسسات تنقل الأموال التي تتلقاها من الدول المانحة الى المقاومة الفلسطينية. وشهدت (رام الله) مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الذين رشقوها بالحجارة وردت بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ان شابا أصيب بالرصاص المطاطي و30 اخرين بحالات اختناق الغاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى