3/13/2019

اكاديميون وناخبون كويتيون يؤكدون اهمية المشاركة في الانتخابات التكميلية لمجلس الامة



 الكويت - اكد اكاديميون وناخبون كويتيون اليوم الاربعاء اهمية المشاركة في الانتخابات التكميلية لمجلس الامة الكويتي المزمع اجراؤها يوم السبت المقبل لاستكمال لبنات بيت الامة.
ويتنافس المرشحون في الانتخابات التكميلية المقبلة على مقعد واحد عن الدائرة الثانية ومقعد آخر عن الدائرة الثالثة بيد ان خصوصية هذا السباق واقتصاره على مقعدين فقط يفرض معايير وحسابات مختلفة لدى المرشحين للظفر بهذين المقعدين مقارنة بالانتخابات البرلمانية العامة.
وفي هذا الاطار رأى هؤلاء الاكاديمين والناخبين في تصريحات متفرقة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان محدودية المنافسة على مقعدين نيابيين في دائرتين مختلفتين قد يحد من حجم المشاركة الشعبية المعتادة في عملية الاقتراع ناهيك عن قصر الفترة المتبقية من عمر مجلس الامة الحالي.
واعرب البعض منهم عن أمله بان تشهد هذه الانتخابات فوز المرشحين من الشباب لاسيما وان نموذج النائب الشاب حقق -بحسب رأيهم- نجاحا ودعوا الناخبين الشباب الى المشاركة بشكل فاعل في انتخابات السبت المقبل.
وقال الباحث السياسي الدكتور صالح السعيدي ل(كونا) انه وفقا لتجارب سابقة فان انحسار التنافس في الانتخابات التكميلية على مقعد واحد في دائرة كاملة يقلل من عدد المتنافسين الحقيقيين لتنحصر بين ثلاثة او اربعة مرشحين دون غيرهم خلافا للانتخابات العامة التى يكون السباق فيها على عشرة مقاعد في الدائرة الواحدة.
واعرب السعيدي عن اعتقاده "بان قلة عدد المرشحين من ذوي الاوزان الثقيلة يؤثر على مستويات الحشد والتعبئة للمشاركة في الانتخابات التكميلية". من جهتها قالت استاذة الاعلام في جامعة الكويت الدكتورة فاطمة السالم ل(كونا) ان اجواء الانتخابات التكميلية كما هو الحال معها سابقا تختلف عن اجواء الانتخابات العامة موضحة ان قصر مدة التحضير لها وكذلك قصر الفترة المتبقية من عمر المجلس الحالي يفرضان حسابات مختلفة لدى المرشحين والناخبين على حد سواء.
لكن السالم اضافت ان الانتخابات التكميلية المقبلة تتم في ظل ظروف خاصة مبينة ان مشاركة مرشحين ممن لديهم تجارب سابقة في هذه الانتخابات قد يضفي منافسة وسباقا محموما رغم محدودية المقاعد المتاحة.
ومضت قائلة ان الانتخابات التكميلية لها طابعها الخاص وتختلف تماما عن الانتخابات العامة اذ ان عوامل النجاح مختلفة بكل المقاييس ووجود مقعد واحد للفوز في الدائرة الواحدة امام اعداد كبيرة من الناخبين يجعل ظروف المنافسة تخضع لحسابات اخرى.
بدوره قال الناخب مشاري عبدالله في الدائرة (الثالثة) ان من المتوقع ان تشهد الانتخابات التكلمية اقبالا جيدا رغم قصر مدة التحضير للانتخابات واجرائها في ظرف استثنائي.
واضاف ان التحدي الذي يواجهه المرشح في هذا السباق هو كيفية جذب الناخبين وتشجيعهم على المشاركة في عملية الاقتراع مشيرا الى ان وسائل الاعلام لم تسلط الضوء عليها بالشكل المطلوب - على حد قوله.
ودعا عبدالله الناخبين الى اختيار ممثليهم من المرشحين الشباب اذ يرى ان "النائب الشاب اثبت تميز أدائه برلمانيا".
من ناحيته رأى الناخب في الدائرة الثانية سالم مبارك ان برامج ووعود المرشحين متشابهة الى حد ما "مما يحد من حماس الناخبين".
وقال مبارك ل(كونا) ان هناك رغبة لدى شريحة مهمة من الناخبين بالمشاركة في هذه الانتخابات لنقل رؤاهم حيال عدد من القضايا التي تمسهم بشكل مباشر معربا عن أمله بان يتمكن مجلس الامة من تحقيق الدور المطلوب منه.

 كونا
حقوق الطبع محفوظة © لوزارة الاعلام - إدارة رصد الأخبار