الوفيات فى مثل هذا اليوم رياضة وجه من الأخبار ملفات خاصة مال وأعمال أخر الأخبار محليات الرئيسية
 
5/10/2018
مجلس الامن يعرب عن صدمته وقلقه ازاء حجم ازمة لاجئي الروهينغيا
 


 نيويورك - اعرب مجلس الامن الدولي عن صدمته وقلقه البالغ اليوم الخميس ازاء حجم الازمة الإنسانية التي يعيشها لاجئو الروهينغيا.
جاء ذلك في بيان صحفي صدر عن مجلس الامن بعد قيام عدد من أعضائه بزيارة بنغلاديش وميانمار أواخر شهر ابريل الماضي وذلك في إطار الجهود للتصدي للازمة التي اندلعت في 25 أغسطس الماضي.
وحث المجلس على تنفيذ بيان المجلس الرئاسي الذي صدر في نوفمبر الماضي حيث اعرب عن امتنانه لحكومتي بنغلاديش وميانمار وكذلك الأمم المتحدة لتسهيل الزيارة.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تقديرهم العميق لحكومة بنغلاديش لما بذلته من جهود لتوفير الحماية والمساعدة للاجئين وأعربوا عن عزمهم على مواصلة دعمها لاسيما في الإعداد لموسم الرياح الموسمية القادم وتزويد اللاجئين مع دعم مستدام.
وكرر أعضاء مجلس الأمن تأكيد دعمهم للعمل الذي يقوم به فريق الأمم المتحدة القطري لدعم بنغلاديش.
وحث أعضاء مجلس الأمن حكومة ميانمار على مضاعفة جهودها لتهيئة الظروف المواتية للعودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين الروهينغيا والمشردين داخليا إلى ديارهم في ولاية راخين ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمة.
ودعا أعضاء المجلس الى تنفيذ توصيات لجنة راخين الاستشارية بما في ذلك التوصيات المتعلقة بحقوق الإنسان والمواطنة والتخفيف من حدة الفقر والتنمية.
كما دعا أعضاء مجلس الأمن الدول الى زيادة الدعم لحكومة بنغلاديش والمجتمعات المضيفة في استضافة مجتمع اللاجئين الروهينغيا وخاصة فيما يتعلق بتدابير التأهب للطوارئ التي يتعين اتخاذها قبل المواسم الموسمية والأعاصير.
ورحب أعضاء المجلس بالتوقيع على مذكرة تفاهم وترتيبات بشأن عودة الأشخاص المشردين من ولاية راخين بين حكومتي ميانمار وبنغلاديش وحثوا حكومة ميانمار على العمل مع حكومة بنغلاديش والأمم المتحدة للسماح بالعودة الطوعية لجميع اللاجئين إلى منازلهم في ميانمار بما في ذلك من خلال المشاورات الثنائية المكثفة وتنفيذ مذكرة التفاهم والترتيب.
وحث أعضاء مجلس الأمن حكومة ميانمار على منح وكالات الأمم المتحدة وشركائها إمكانية الوصول الفوري والمأمون ودون عوائق إلى ولاية راخين وكذلك للمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية الأخرى التي تقدم المساعدة الإنسانية.
كما حث أعضاء مجلس الأمن حكومة ميانمار على الوفاء بالتزامها المعلن بمحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والعنف بما في ذلك العنف الجنسي والاعتداء والعنف ضد الأطفال.
يذكر ان دولة الكويت والمملكة المتحدة وجمهورية بيرو قادت مجلس الامن في تلك الزيارة التاريخية التي دابت الكويت على اتمامها منذ بدء عضويتها في مجلس الامن مطلع هذا العام للاطلاع على أوضاع اقلية الروهينغيا واللاجئين منهم والذين يتراوح عددهم 700 الف شخص وذلك انطلاقا من الاهتمام الذي توليه دولة الكويت بالقضايا الإنسانية وتلك التي تتعلق بالقضايا الإسلامية.


 كونا
حقوق الطبع محفوظة © لوزارة الاعلام - مراقبة رصد الأخبار