الوفيات فى مثل هذا اليوم رياضة وجه من الأخبار ملفات خاصة مال وأعمال أخر الأخبار محليات الرئيسية
 
9/5/2018
متحف الشطرنج في انقرة يعرض مجموعات تعود لثقافات عالمية منها الكويت
 


 أنقرة - يتميز متحف الشطرنج في العاصمة التركية أنقرة بمحتويات فريدة من نوعها تتضمن مجموعات تعود لثقافات عالمية متعددة من بينها الكويت.
ويشمل متحف (غوكياي لطاولات الشطرنج) أشكالا فنية تجسد لوحات من نحو 110 دول تجذب الزائرين والمهتمين بهذه الرياضة. ويعرض المتحف الذي دخل موسوعة (غينيس) للارقام القياسية عام 2012 لاحتوائه على أكبر مجموعات شطرنج في العالم تقدر ب 686 طاولة شطرنج. وللتعرف أكثر على المتحف ومتحوياته إلتقت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاربعاء بمؤسس المتحف أقين غوكياي الذي قال ان المتحف يتضمن مجموعات من دول عربية مثل الكويت والبحرين وتونس والمغرب والعديد من القطع التي تعكس الثقافة المصرية زمن الفراعنة.
وأضاف غوكياي أن ابنه أحضر طاولة الشطرنج من الكويت أثناء زيارة بغرض التجارة في حين قامت زوجته بإحضار الطاولة من البحرين خلال مشاركتها في مؤتمر للمرأة.
وعن بداياته في جمع طاولات الشطرنج أوضح غوكياي أنه مولع برياضة الشطرنج والتي تعلمها من والده الذي كان يجيد اللعبة باقتدار في الوقت الذي كانت الرياضة مقتصرة على الكبار دون الصغار.
وأشار الى ان الوضع تغير فيما بعد وأصبح الصغار يمارسون اللعبة أيضا بدعم من الاتحاد التركي للشطرنج ووزارة التربية التي أدرجت هذه الرياضة كمادة تدرس في المناهج.
وذكر غوكياي ان أول طاولة شطرنج حصل عليها كان في عام 1975 ومصنوعة من المعدن في إيطاليا واستمر في شراء مجموعات عديدة من الشطرنج من مختلف دول العالم حتى أصبح المكان صغيرا ولا يسع كل هذه الطاولات.
ولفت الى أنه قام بشراء ثاني طاولة من تايلند والتي تعكس ثقافة الشرق الأقصى مضيفا ان المتحف يضم أيضا قطعة أهداها إياه صديق بريطاني وتعود الى عام 1860 وهي أقدم مجموعة بالمتحف.
وبين أنه رغم عدم تفكيره باقتناء مجموعات كبيرة من طاولات الشطرنج أو إنشاء متحف إلا أن زوجته نصحته بعرض هذه الطاولات على الجمهور ومشاركة المجتمع بالمقتنيات العالمية الثمينة وعدم إبقاءها خلف الأبواب المغلقة.
وقال غوكياي ان عمدة بلدة (ألتنداغ) في العاصمة أنقرة عرض تقديم طاولات الشطرنج في متحف بالبلدة التي تعد من أقدم المناطق في أنقرة مضيفا ان المتحف افتتح رسميا في أكتوبر 2013.
واعتبر ان جميع المقتنيات التي تضم المتحف الذي أختير الأفضل في أنقرة العام الماضي هي محببة إليه دون فرق بين شكل أو سعر أو حجم أو بلد المنشأ أو غيرها مشيرا الى صعوبة عرض طاولات الشطرنج في معارض خارج تركيا بسبب كلفة النقل والخوف من تعرضها للتلف.
وعن تكلفة شراء المجموعات اشار غوكياي الى قيامه بشراء إحدى طاولات الشطرنج بقيمة 200 دولار من نيوزلندا في عام 1993 موضحا ان قيمة تذكرة سفره وإقامته وتنقله في ذلك البلد يساوي أضعاف المبلغ بكثير إلى جانب الرحلة الشاقة التي استقلها في ذلك العام.
واوضح ان المتحف يضم طاولات شطرنج لرموز وأشهر المباني في مدن لندن وأمستردام وروتردام ودالاس وميلانو في حين شمل القسم التركي على ضريحا رمزيا لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك وجامع (كوجا تبه) الكبير. وأضاف غوكياي ان مقتنيات المتحف لا تخلو من الأحداث التاريخية حيث توجد أحجارا تجسد زعماء العالم الى جانب معركة (غاليبولي) التي انتصر فيها الجيش العثماني على قوات التحالف عام 1915 وهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على برجي التجارة في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون). وأوضح أن الأطفال كان لهم نصيبا أيضا من خلال عرض مجموعات على شخصيات كرتونية مثل السنافر وباتمان ولاعبي كرة قدم مبينا ان الطاولات مصنوعة من مواد متنوعة مثل الذهب والفضة والخشب والسيراميك وعظم السمك والبوليستر.
وأعرب عن اعتقاده بأن الشطرنج ليست مجرد لعبة بل هي أبعد من ذلك بكثير حيث تعلمنا التفكير بطريقة تحليلية وتسمح لنا بتصميم استيراتيجية وتطلعنا على البلدان والثقافات الأخرى وهي مدرسة في تنظم الوقت.
وأوضح ان المتحف لديه أنشطة مختلفة تجمع بين الشطرنج والرياضة مع الفن وفي أيام السبت الأخير من كل شهر ينظم المتحف حفلة موسيقية في حين يعرض في ثالث يوم جمعة من كل شهر فيلما عن الشطرنج الى جانب تنظيم الندوات ودورات لتعليم الأطفال لعبة الشطرنج.
وعن الخطط المستقبلية للمتحف قال غوكياي أنه يعمل على تحطيم الرقم الحالي المسجل بموسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد وصول عدد طاولات الشطرنج الى 700 مجموعة.


 كونا
حقوق الطبع محفوظة © لوزارة الاعلام - مراقبة رصد الأخبار