الوفيات فى مثل هذا اليوم رياضة وجه من الأخبار ملفات خاصة مال وأعمال أخر الأخبار محليات الرئيسية
 
4/5/2018
الوفد الاعلامي الكويتي الى العراق يكشف عن رؤى واعدة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين
 


 البصرة - كشف الوفد الاعلامي الكويتي الذي يزور جنوب العراق حاليا اليوم الاربعاء عن طرحه لرؤى وافكار واعدة على المسؤولين العراقيين في محافظتي البصرة و(ذي قار) لتعزيز التعاون الثنائي وتجاوز الاشكالات العالقة في عدد من الملفات.
جاء ذلك في تصريحاتهم لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش لقائهم مع عدد من المسؤولين العراقيين في محافظتي البصرة وذي قار.
وقال امين سر جمعية الصحفيين الكويتيين عدنان الراشد ومنسق الزيارة ل(كونا) ان الوفد طرح فكرة العمل التكاملي بين ميناء مبارك الكبير الكويتي وميناء الفاو الكبير قيد الانشاء في محافظة البصرة العراقية وهو الملف الذي سبق ان اثيرت حوله العديد من الاشكالات بين الطرفين في المرحلة الماضية.
واضاف "هذان ميناءان يمكن ان يعملا بالتكامل لا بالتنافس فلكل واحد منهما القدرة على ان يكمل ما ينجزه الاخر بروح التعاون بدلا من حالة الشك والريبة السائدة الان".
ولفت الراشد الى ان التعاون يمكن ان يمتد لابعد من ذلك اذا منح القطاع الخاص الكويتي فرصة الاستثمار والعمل في ادارة الموانئ الاخرى العاملة في مدينة البصرة مؤكدا قدرة الشركات الكويتية على النجاح في هذا المجال بما ينعكس ايجابا على البلدين الجارين.
وكشف عن مقترح آخر طرح خلال لقاء المسؤولين العراقيين يتعلق بانشاء خط للسكك الحديد يربط الكويت بالعراق ليكون قناة اساسية للنقل البري التجاري بين البلدين عوضا عن النقل بالشاحنات والحافلات والذي يتسبب يوميا في حوادث سير مميتة وزحام على الطرقات.
ورأى الراشد ان منفعة انشاء الخط السككي لن تقتصر على نقل السلع والبضائع فقط بل ستسهم في انعاش السياحتين التقليدية والدينية لاسيما ان معظم زوار دول الخليج العربي الى المراقد الدينية في العراق يدخلون البصرة عن طريق الكويت
من جهة أخرى قال نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ان الزيارة التي يقوم بها الوفد الاعلامي الكويتي لمحافظتي البصرة وذي قار حاليا ستفتح افاقا اوسع لتطوير العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين.
ووصف اللامي في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الزيارة بالناجحة جدا وانها اسهمت في دعم التقارب في العلاقات الاخوية بين البلدين وستفتح افاقا اوسع لدعم المشاريع الاستثمارية والسياحية فضلا عن تطوير العلاقات الاعلامية والثقافية.
وكشف عن خطط لاقامة رحلات ثقافية اخرى متبادلة في المرحلة المقبلة في اطار خلق علاقات ودية ومتميزة مستندة الى مصالح مشتركة في المجالات الاقتصادية والاعلامية والثقافية.
واشار الى ان التقارب بين الشعوب لن يتحقق بدون ما وصفها بالدبلوماسية الناعمة للنخب الثقافية والاعلامية التي يمكنها ان تنشط كل ما من شأنه دعم الحركة الاقتصادية والثقافية.
وبين ان الوفد الاعلامي الكويتي اصبحت لديه صورة مكتملة وواضحة اليوم عن واقع محافظتي البصرة وذي قار القريبتين جغرافيا من دولة الكويت وصار بامكانه ان ينقل ما شاهده من استتباب للامن والاستقرار فيهما الى الرأي العام الكويتي.
وقال ان كل تلك الصور ستكون مدعومة بإرث العلاقات التاريخية الطيبة بين الشعب العراقي في المحافظتين المذكورتين من جهة والشعب الكويتي من جهة اخرى.
ونوه اللامي بالحفاوة التي استقبل بها الوفد الكويتي في العراق على الصعيدين الرسمي والشعبي واصفا التقارب بين الضيف والمضيف بالتقارب الروحي الذي امتد الى المواطن العراقي البسيط قبل الصحفي والاعلامي في كلتا المدينتين..
على صعيد آخر نظمت نقابة الصحفيين العراقيين رحلة سياحية للوفد الاعلامي الكويتي الى مناطق الاهوار في قضاء الجبايش شرق محافظة (ذي قار) جنوب العراق.
واطلع اعضاء الوفد خلال الرحلة التي اجراها يوم امس الثلاثاء على معرض للحرف والصناعات اليدوية لسكان مناطق الاهوار مع معرض للصور الفوتوغرافية يوثق الواقع الاجتماعي في المنطقة وأهم الصناعات اليدوية فيها.
وانطلق الاعلاميون الكويتيون والعراقيون بعد ذلك في رحلة بالزوارق الصغيرة (المشحوف) في عمق الاهوار وجميعها زوارق تعود لسكان الاهوار انفسهم وقد فرشوها بالسجاد المحلي الصنع.
كما زار الوفد بعد ذلك احد بيوت القصب او ما يعرف (بالمضيف) داخل مدينة الجبايش والذي يعد احد اقدم اشكال العمارة المتوارثة في مناطق جنوب العراق منذ الحضارات السومرية القديمة قبل اكثر من سبعة الاف عام اذ يبنى من مادة القصب التي تنمو في الاهوار.
وقدم مدير منظمة طبيعة العراق جاسم الاسدي وهو ناشط عراقي معروف باهتمامه بملف الاهوار شرحا مفصلا عن اهوار العراق وتاريخها القديم منوها بدور دولة الكويت الداعم لملف انضمام الاهوار الى لائحة التراث العالمي.
وقال ان المساحة التاريخية لاهوار جنوب العراق تمتد على 9600 كيلومتر مربع وهي تعادل مساحة بلد مثل لبنان.
واضاف الاسدي ان هذه الاهوار بتنوعها البيولوجي والايكولوجي والذي يمتد تاريخها الى الحضارات السومرية والاكدية القديمتين تعرضت لاقسى تدمير وتجفيف في العالم في عام 1991 وبقيت ارضا قاحلة حتى عام 2003


 كونا
حقوق الطبع محفوظة © لوزارة الاعلام - مراقبة رصد الأخبار